منتديات المجلة المدرسية
مرحبا بك أيها الزائر الكريم في منتديات المجلة المدرسية للتعليم الثانوي الإعدادي
يمكنك الضغط هنا للتسجيل حتى تستفيد من كامل إمكانيات المنتدى
ولا تبق مجرد زائر فقط ، نحن في انتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد.

منتديات المجلة المدرسية

مرحبا بكم في منتديات المجلة المدرسية للتعليم الثانوي الإعدادي : أخي الزائر/أختي الزائرة أعضاء المنتدى يبذلون مجهودات كبيرة من أجل إفادتك ، فبادر بالتسجيل لإفادتهم أو لشكرهم، ولا تبق مجرد زائر فقط ، نحن في انتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الانطباعية من طرف: مجموعة يسرى لشهب/سلمى زكاري/سميحة التلجاوي/إيمان العوين 9/3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yousra elchehab



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 24/10/2009
الموقع : ckbl.fr.gd
الإطار التربوي : تلميذة
المدينة : casa
البلد : maroc

مُساهمةموضوع: الانطباعية من طرف: مجموعة يسرى لشهب/سلمى زكاري/سميحة التلجاوي/إيمان العوين 9/3   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 5:20 am

الانطباعية

تعتبر الانطباعية نقطة
تحول في تاريخ الفن بل تعتبر بداية الفن الحديث أطلق عليها اسم الانطباعية تسمية
بعنوان لوحة للفنان كلود مونيه وهي " انطباع شروق الشمس " والتي قدمت في
عام 1874 إلى الصالون الأول لمجموعة من الفنانين الفرنسيين الشباب فأخذت هذه
الحركة التشكيلية تسميتها من هذه اللوح
ة.



كان أول معرض
لهذه الجماعة افتتح في صالة نادار في نيسان 1874 . اشترك فيه سيزان- ودوغا – مونيه
– بيسارو – رنوار – سيسلي . وقد أثار هذا المعرض سخرية النقاد واستهجانهم واعتبر
المعرض كفضيحة ، بل انه سجل هبوط في أسعار اللوحات ( 500 فرنك مانيه – 50 فرنك
مونيه – 31 رنوار – 7 بيسارو ) وصمدت الانطباعية وفنانيها أمام هذه اللحظات الصعبة
وتتابعت معارض الانطباعيين ما بين 1876 – 1886 ، وظهرت أول الكتابات المدافعة عنهم
وبعض مظاهر التأييد في عام 1881 ، ولم تدخل أعمال الانطباعيين وتقبل في اللوفر إلا
بعد مضي أكثر من نصف قرن من قيام هذه المدرسة.


بدت الانطباعية في مراحلها الأولى وكأنها امتداد للنزعة
الطبيعية ولكنها تميزت بعد ذلك بعدد من الخصائص والصفات التي أبرزت ملامح هذه
الحركة


فلأول مره يصبح اللون الوسيلة الأساسية للتعبير عن
الحركة


اعتمادهم في ألوانهم علي ألوان المنشور الصافية المتألقة
وهي : الأصفر – الأحمر - الأزرق –
الأخضر –
البرتقالي البنفسجي ، واستبعد اللون الأسود واللون الأبيض والألوان القاتمة

كما استخدم فنانين ضربات الفرشاة المجزأة وذلك من
إدراكهم وتطبيقهم ما يسمى تباين الألوان ، إي تقابل الألوان أو تجاورها قد يولد إحساسات
بصرية إيهامية لا وجود لها سوى في عين المشاهد .


أي أن " الأحمر - الأخضر " " الأصفر –
بنفسجي " " برتقالي – ازرق " يولد في عين المشاهد انطباع بالحركة ،
فالألوان الحارة تبدو متقدمة ، بينما توهم الألوان الباردة بالتراجع ، كما قد ينتج
عن تقابل لونين من هذه الألوان الشديدة التباين ، إحساس بصري إيهامي ، بوجود لون
ثالث لا وجود له

كما تميز فناني الانطباعية بخروجهم من مراسمهم ورسمهم من
الطبيعة مباشرة وقد ساعد في ذلك اكتشاف أنبوب الألوان – ومن فناني هذه الحركة مونيه
، مانيه ، سيزان ، دوغان ، رنوار ، سيسلي



انطباع شمس مشرقة لكلود مونيه

الفن الانطباعي" هو الاسم الرسمي الذي يطلق منذ
أكثر من قرن وثلث القرن على واحد من التيارات الفنية الأكثر ثوروية في تاريخ الفن
التشكيلي, خلال القرن التاسع عشر, التيار الذي لا يزال الأبرز حتى يومنا هذا,
والذي يضم بعض أكبر الأسماء في تاريخ الفن, من كلود مونيه إلى ادوار مانيه, ومن ألفريد
سيسلي الى رينوار وسيزان, بل ان التيار المهم, الذي تلا ذلك التيار, وضمّ بين من
ضمّ, فنانين من طينة غوغان وفان غوغ, يسمى ما - بعد
- الانطباعية, بسبب عدم إمكان إيجاد اسم خاص بهوصارت كلمة "انطباعية" جزءاً أساسياً في تاريخ
الفن.


يعتبر مونيه واحداً من أكبر الانطباعيين وأكثرهم تأسيساً
لقواعد الانطباعية : فاللوحة لدى مونيه تعطي الانطباع الدائم بأنها عمل لم يكتمل,
ناهيك بموضوعها الذي بالكاد يمس الوجود البشري فيه, وإن كان الإحساس بهذا الوجود
يملأ الطبيعة كلها في اللوحة. فإذا أضفنا إلى هذا أن معظم الرسوم مناظر خارجية,
وتفتقر
- ظاهرياً - إلى
تلك المهارة الحرفية التي ميزت الأعمال الكلاسيكية والرومانطيقية, وبريق الألوان
الذي يعطي على الفور الإحساس بتأثير الضوء على اللوحة تأثيراً مباشراً, وكأن همّ
الرسام الأساسي أن يلتقط لحظة الضوء كأساس لعمله.
وبالنسبة إلى لوحة "انطباع. شمس مشرقة", لا بد
من أن نذكر أن تلك اللحظة الــتي التقطها كلود مونيه ليخلدها في لوحته تلك إنما
كانت لحظة صباحية باكراً
, حينما كان
نزيل غرفة فندق متواضع في مدينة الهافر, غير بعيد من مرفأ المدينة. فهو, إذ أفاق
يومـها باكراً, نظر من النافذة فيما كانت الشمس بالكاد تظهر متجهة نحو كبد السماء,
فهاله مشهد الضوء والألوان التي أسبغها على الطبيعة, فسارع الى التقاط اللحظة
. وفي مثل
هذا الإطار يبدو واضحاً أن ما يشاهد هنا إنما هو المشهد ككل, من دون أي اهتمام
بالتفاصيل, لأن هذه التفاصيل لا تصبح جزءاً أو أجزاء من اللوحة, بل اللوحة كلها,
ما يعني أن المتفرج لا يتعامل مع هذه اللوحة كـ"مشهد يراه" بل ككتلة
أحاسيس تنتقل إليه فتغمره في شكل, حتى الطبيعة نفسها تعجز عن الوصول إليه. إن
الروح هي ما يفعل فعله هنا خلال المسافة الفاصلة بين اللوحة وعين المشاهد. والحال أن
في هذه النقطة بالذات كانت تلك الثورة الفنية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الانطباعية من طرف: مجموعة يسرى لشهب/سلمى زكاري/سميحة التلجاوي/إيمان العوين 9/3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المجلة المدرسية :: منتديات المواد الدراسية :: منتدى التربية التشكيلية: :: منتدى الثقافة التشكيلية :: قسم المدارس الفنية التشكيلية-
انتقل الى: